الشيخ عزيز الله عطاردي

502

مسند الإمام الرضا ( ع )

وأهل الفضل والصلاح من السابقين ، والبراءة من أهل الاستيثار ، ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا . أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ، وبولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولقائه كفروا بان لقوا الله بغير إمامته فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا ، فهم كلاب أهل النار والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلالة وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين والآخرين وممن يتولاهم . والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ، والذين مضوا على منهاج نبيهم عليه السلام ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر ، وحذيفة اليمان وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت وأبي أيوب الأنصاري وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم ورحمة الله عليهم والولاية لاتباعهم ، والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم رضوان الله عليهم . وتحريم الخمر قليلها وكثيرها ، وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره ، وما أسكر كثيره فقليله حرام ، والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله ، وتحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطحال فإنه دم وتحريم الجري والسمك والطافي والمار ما هي ، والزمير ، وكل سمك لا يكون له فلس . واجتناب الكبائر وهي قتل النفس التي حرم الله تعالى ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به ، من غير ضرورة وأكل الربوا بعد البينة ، والسحت ، والميسر والقمار ، والبخس في المكيال والميزان . وقذف المحصنات واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والامن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين والركون إليهم ، واليمين المغموس ، وحبس الحقوق ، من غير العسرة ، والكذب والكبر ، والاسراف والتبذير ، والخيانة